قطب الدين الراوندي

203

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

والقل : القلة . والذل : الذلة . وحسيس النار : صوتها . واللغوب والنصب : التعب . [ ( ومن كلام له عليه السلام ) ( قاله للبرج ( 1 ) بن مسهر الطائي ) وقد قال له بحيث يسمعه « لا حكم إلا للَّه » وكان من الخوارج : أسكت قبحك اللَّه يا أثرم ، فواللَّه لقد ظهر الحق ، فكنت فيه ضئيلا شخصك خفيا صوتك ، حتى إذا نعر الباطل نجمت نجوم قرن الماعز ] ( 2 ) . ( الشرح ) وقبحه اللَّه ، أي أبعده عن الخير ، فهو من المقبوحين . ويقال قبحا له . والأثرم في اللغة من سقط ثنيته ، وذلك ليس بعيب ، ولعله كان كذلك ، أو يلقب به بوجه معيب .

--> ( 1 ) هو البرج بن مسهر - بضم الباء وسكون الراء وضم الميم وسكون السين وكسر الهاء - بن الجلاس بن وهب بن قيس بن عبيد بن طريف بن مالك بن جدعاء ابن ذهل بن رومان بن جندب - ينتهى نسبه إلى سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان . شاعر مشهور ، من شعراء الخوارج ، نادى بشعارهم بحيث يسمعه أمير المؤمنين عليه السلام فزجره . راجع شرح ابن أبي الحديد 10 - 130 ، الدرة النجفية للخوئي 218 ، شرح ابن العتايقي المخطوط عند شرح الخطبة . ( 2 ) ما بين المعقوفين وهو أصل الخطبة ساقط من م .